الشيخ الأميني
497
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
توجد ترجمته « 1 » في الدرر الكامنة ( 3 / 339 ) ، بغية الوعاة في طبقات النحاة ( ص 14 ) ، شذرات الذهب ( 6 / 268 ) ، نفح الطيب ( 4 / 373 - 408 ) ذكر جملة ضافية من شعره ، وذكر له قصيدة يمدح بها النبيّ الأعظم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وفيها التورية بسور القرآن وهي : في كلّ فاتحة للقول معتبره * حقّ الثناء على المبعوث بالبقره في آل عمران قدما شاع مبعثه * رجالهم والنساء استوضحوا خبره من مدّ للناس من نعماه مائدة * عمّت فليست على الأنعام مقتصره أعراف نعماه ما حلّ الرجاء بها * إلّا وأنفال ذاك الجود مبتدره به توسّل إذ نادى بتوبته * في البحر يونس والظلماء معتكره هود ويوسف كم خوف به أمنا * ولن يروّع صوت الرعد من ذكره مضمون دعوة إبراهيم كان وفي * بيت الإله وفي الحجر التمس أثره ذو أمّة كدويّ النحل ذكرهم * في كلّ قطر فسبحان الذي فطره بكهف رحماه قد لاذ الورى وبه * بشرى ابن مريم في الإنجيل مشتهره سمّاه طه وحضّ الأنبياء على * حجّ المكان الذي من أجله عمره قد أفلح الناس بالنور الذي عمروا * من نور فرقانه لمّا جلا غرره أكابر الشعراء اللّسن قد عجزوا * كالنمل إذ سمعت آذانهم سوره وحسبه قصص للعنكبوت أتى * إذ حاك نسجا بباب الغار قد ستره في الروم قد شاع قدما أمره وبه * لقمان وفّق للدرّ الذي نثره كم سجدة في طلى الأحزاب قد سجدت * سيوفه فأراهم ربّه عبره سباهم فاطر السبع العلى كرما * لمن بياسين بين الرسل قد شهره
--> ( 1 ) بغية الوعاة : 1 / 34 رقم 55 ، شذرات الذهب : 8 / 462 حوادث سنة 780 ه ، نفح الطيب : 10 / 166 - 231 .